قفّة رمضان الإحسانية .. إشاعة للخيرات أم بورصة للانتخابات؟

1


« لالّة الصّافية »، كما يحلو لمعارفها أن ينادوها، أرملة في عقدها السّادس، وأمّ لثلاثة أبناء تخلّوا عنها بعدما اضطرّت إلى الخروج لبيع نبات الرّيحان بالمقابر لإعالة نفسها عقب وفاة زوجها، فظلّت تصارع الحياة حتّى تظفر بلقمة خبز تسدّ بها رمقها. وكغيرها ممّن انقطعت بهم السّبل، لجأت إلى التّسجيل بإحدى الجمعيات الإحسانيّة لعلّها تستفيد من المساعدات في بعض المناسبات.

تقول « لالّة الصّافية » إنّها نشأت في بيت خير، رغم أنّ زوجها لم يكن غير سائق سيّارة أجرة، مشيرة إلى أنه كان يوفّر للبيت كلّ الأساسيات اللّازمة…



https://www.hespress.com/societe/432557.html Lire la suite

Commentaire facebook